جلال الدين السيوطي
915
شرح شواهد المغني
قال التبريزي : خبر ( إن ) في قوله : ( أوصيني ) . والمعنى : إني أهل لأن يوصى إليّ حينئذ غيري ، ولا يوصى غيري بي . و ( ما ) في ما القوم زائدة . وأنجيه : جمع نجي . والمعنى : صاروا فرقا لما حربهم « 1 » من الشر يتناجون ويتشاورون . واضطرب القوم : أي لجزعهم لم يثبتوا على الخيل . والأرشية : الدلاء ، جمع رشا ، بكسر الراء ، وشد فوق بعضهم : أي خوف السقوط لضعف الاستمساك عند غلبة النعاس ، أو لأنهم أسروا . 797 - وأنشد : أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي * به الجاه أم كنت امرا لا أطيعها تقدم شرحه « 2 » . 798 - وأنشد : نعم الفتى المرّيّ أنت إذا هم * حضروا لدى الحجرات نار الموقد « 3 » هو لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المرّي ، وأوّلها : لمن الدّيار غشيتها بالفدفد * كالوحي في حجر المسيل المخلد وقبل هذا البيت : وإلى سنان سيرها ووسيجها * حتّى تلاقيها بطلق الأسعد الفدفد : المكان المرتفع فيه صلابة وحجارة . ويقال : هي أرض مستوية . وقوله :
--> ( 1 ) في الحماسة : ( حزبهم ) بالزاي المنقوطة . ( 2 ) انظر ص 221 وهو مع الشاهد رقم 108 من قصيدة واحدة . ( 3 ) شرح ديوان زهير 275 ، والخزانة 4 / 112